% أقيمو بني أمي صدور مطيكم % فإني إلى قوم سواكم لأميل % $
واللاميات كثيرة منها لامية حسان الهند مير غلام علي آزاد البلجرامي في ديوانه ولله درها وما أبلغها وأفصحه
ا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن محمد وفي ابن خلكان أبو يحيى عبد الرحيم ابن محمد بن إسماعيل بن نباتة كا شاعرا مجيدا إماما في علوم الأدب ورزق السعادة في خطبه التي وقع الاجماع على انه ما عمل مثلها جمع فيها بين حسن السبك وجودة المعاني وفيها دلالة على غزارة علمه وقوة قريحته وهو من أهل ميافارقين وكان خطيب حلب وبها أجتمع بأبي الطيب المتنبي وقالوا أنه سمع عليه بعض ديوانه طاف البلاد ومدح الملوك والوزارء والرؤساء وله في سيف الدولة بن حمدان غر القصائد ونخب المدائح ومعظم شعره جيد وله ديوان كبير
وكان سيف الدولة كثير الغزوات فلهذا أكثر الخطيب من خطب الجهاد ليحض الناس عليه وحثهم على نصرته وكان رجلا صالحا ذكر الشيخ تاج الدين الكندي باسناده المتصل إلى الخطيب أنه قال لما عملت خطبة المنام وخطبت بها يوم الجمعة رأيت ليلة السبت في منامي كأني بظاهر ميافارقين عند الجبانة فقلت ما هذا الجمع
فقال لي قائل هذا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه فقصدت إليه لأسلم عليه فلما دنوت منه التفت فرآني فقال مرحبا يا خطيب الخطباء كيف تقول وأومى إلى القبور قلت لا يخبرون بما إليه آلوا ولو قدروا على المقال لقالوا إلى آخر ما ذكره ابن خلكان فقال لي احسنت أدن فدنوت منه صلى الله عليه وسلم فأخذ وجهي وقبله وتفل في فمي وقال وفقك الله
قال فانتبهت من النوم وبي من السرور ما يجل عن الوصف فأخبرت أهلي بما رأيت