تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% حجاب واعجاب وفرط تصلف % ومد يد نحو العلا بتكلف % % ولو كان هذا من وراء كفاية % عذرنا ولكن من وراء تخلف % $

أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الملقب بتاج الدين البغدادي كان أوحد عصره في فنون الآداب وعلو السماع وكان يبتاع الخليع ويسافر به إلى بلاد الروم ويعود إليها واستوطن دمشق وقصده الناس وأخذوا عنه توفي رحمه الله تعالى سنة 613 الهجرية

أبو غالب عبدالحميد بن يحيى بن سعد الكاتب المشهور به يضرب المثل في البلاغة حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد وكان في كل فن من العلم والأدب إماما وهو من أهل الشام وعنه أخذ المترسلون ولطريقته لزموا ولآثاره اقتفوا وهو الذي سهل سبيل البلاغة في الترسل ومجموع رسائله مقدار ألف ورقة

وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التمهيدات في فصول الكتب فاستعمل الناس ذلك بعده وكان كاتب مروان بن الحكم الأموي آخر ملوك بني أمية المعروف بالجعدي

ومن كلامه القلم شجرة ثمرتها الالفاظ والفكر بحر لؤلؤه الحكمة وخير الكلام ما كان لفظه فحلا ومعناه بكرا ثم انه قتل مع مروان في سنة اثنتين وثلثين ومائة

الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الطاهر كان إماما في علم الكلام والأدب والشعر وهو أخو الشريف الرضي

وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين وله ديوان شعر كبير

وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة المجموع من كلام الامام علي بن أبي طالب هل هو جمعه أم أخيه الرضي وقد قيل أنه ليس من كلام علي وإنما

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٦٦