يعيش وكان يعرف بابن الصائغ ولد في رمضان في سنة 553 بحلب كان من كبار أئمة العربية ماهرا في النحو والتصريف
سمع الحديث علي الخطيب الطوسي بالموصل وقدم دمشق وجالس تاج الدين الكندي وتصدر بحلب للاقراء زمانا وطال عمره وشاع ذكره وغالب فضلاء حلب تلامذته وكان حسن الفهم لطيف الطبع طويل الروح على المبتدي والمنتهي ظريف الشمائل كثير المجون
حدث عنه جماعة آخرهم أبو بكر الدشتي مات في سنة 643
قال ابن خلكان لما وصلت إلى حلب لاجل الاشتغال بالعلم الشريف وكان دخولي اليها سن 628 وهي إذ ذاك أم البلاد مشحونة بالعلماء والمشتغلين وكان الشيخ موفق الدين شيخ الجماعة في الادب لم يكن فيهم مثله فشرعت في القراءة عليه وكان يقرئ بجامعها في المقصورة الشمالية بعد العصر وبين الصلاتين بالمدرسة الرواحية وكان عنده جماعة قد تنبهوا وتميزوا به وهم ملازمون مجلسه لا يفارقونه في وقت الاقراء وابتدأت بكتاب اللمع لابن جني فقرأت عليه معظمها مع سماعي لدروس الجماعة الحاضرين وله شرح كتاب المفصل للزمخشري شرحه شرحا مستوفيا وليس في جملة الشروح مثله وشرح تصريف الملوكي لابن جني شرحا جيدا وانتفع به خلق كثير من أهل حلب وغيرها حتى أن الرؤساء الذين كانوا بحلب ذلك الزمان كانوا تلامذته رحمه الله
عبد الله بن يوسف بن أحمد الشيخ جمال الدين الحنبلي النحوي الانصاري أبو محمد الشهير بابن هشام صاحب كتاب مغني اللبيب
قال في الدرر الكامنة ولد سنة 708 ولزم الشهاب عبد اللطيف بن المرحل وسمع علي ابن حيان ديوان زهير بن أبي سلمى وحضر دروس التاج التبريزي وقرأ على التاج الفاكهاني شرح الاشارة له إلا الورقة الاخيرة وتفقه