تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على اسمه ولا على شيء من ترجمته إلا انه فرغ من تأليف هذا الشرح سنة 483 ( 1 ) وأخبرني صاحبنا المؤرخ شمس الدين بن عزم بمكة أن وفاته سنة 684 أو سنة 686 الشك مني وله شرح على الشافية انتهى

قال في مدينة العلوم يروى أن الرضي كان على مذهب الرفض يحكى عنه أنه كان يقول العدل في عمر ليس بتحقيق موضع قوله العدل في عمر تقديري نعوذ بالله من الغلو في البدعة والعصبية في الباطل يقال أنه ليس في المتأخرين من اطلع على تدقيقات كتاب سيبويه مثله انتهى

وذكر له ابن الوردي في تاريخه ترجمة وقال ذاكره شيخه السيرافي يوما وهو صبي فقال رأيت عمرا ما علامة النصب في عمرو فقال الرضي بغض علي أشار إلى عمرو بن العاص وبغضه لعلي فعجب الحاضرون من ذهنه مولده سنة 359 ببغداد ومات في سنة 406

قلت ولو قال بدل قوله بغض علي خفض علي لكان أبدع وهو أشعر الطالبيين على كثرة شعرائهم المفلقين انتهى

وذكر له ابن خلكان ترجمة حسنة واثنى عليه وكان أنجب سادات العراق يتحلى مع محتدة الشريف ومفخرة المنيف بادب ظاهر وفضل باهر وحظ من جميع المحاسن وافر ولو قيل أنه أشعر قريش لم يبعد عن الصدق يشهد بذلك شاهد عدل من شعره العالي القدح الممتنع عن القدح الذي يجمع إلى السلامة متانة وإلى السهولة رصانة ويشتمل على معان يقرب جناها ويبعد مداها وديوانه في اربع مجلدات

توفي بكرة يوم الاحد سادس المحرم وقيل صفر ببغداد ودفن في داره بخط مسجد الانباريين بالكرخ وقد خربت الدار ودرس القبر ومضى أخوه المرتضى إلى

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٥٢