تخطَّ إلى المحتوى

والعلاء بن العطاء وخلق انتهى كلام الذهبي

قال أبو حيان لم يكن لابن مالك شيخ مشهور يعتمد عليه إلا أن بعض تلامذته ذكر انه قال قرأت على ثابت بن حيان وجلست في حلقة أبي علي بن الشلوبين نحوا من ثلثة عشر يوما ولم يكن ثابت بن حيان من أئمة النحو وإنما كان من ائمة المعربين

قال السيوطي وله شيخ جليل هو ابن يعيش الحلبي

وأما تصانيفه فكثيرة جدا منها الألفية في النحو تسمى الخلاصة والعمدة وإكمال العمدة وشرحها والتسهيل وشرحه ولم يتم وقصيدة في الأفعال وأرجوزة في المثلث وقصيدة في المقصور والمدود وشرحها وإعراب بعض احاديث صحيح البخاري وقصيدة في الضاد والظاء وأخرى فيما هو مهموز وغير مهموز وتعريف في الصرف وشرحه وسبك المنظوم وفلك المحتوم إلى غير ذلك تصدر بالتربة العادلية والجامع المعمور وتخرج به جماعة كثيرة وصنف تصانيف مشهورة وإذا صلى بالعادلية وكان امامها يشيعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيما له وكان آية في الاطلاع على الحديث وإذا لم يجد شاهدا في القرآن عدل إلى الحديث ثم إلى أشعار العرب وكان كثير العبادة والنوافل حسن السمت كامل العقل

وانفرد عن المغاربة بشيئين الكرم ومذهب الشافعية وكان الشيخ زكي الدين القريع يقول إن ابن مالك ماخلى للنحو حرمة توفي ابن مالك رحمه الله ثاني عشر شعبان سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة

عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس العلامة جمال الدين أبو عمر بن الحاجب الكردي الدويني الأصل الاسنائي المولد المقري النحوي المالكي الاصولي الفقيه صاحب التصانيف المنقحة ولد سنة 570 أو سنة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.