المتخلص بالزائر ومسند الوقت الشيخ ولي الله المحدث الدهلوي صاحب كتاب حجة الله البالغة قال وحضرت بمنزله في دهلي
وقد أجاز له مشائخ المذاهب الأربعة وعلماء البلاد الشاسعة ولقي الشيخ أبا الحسن بن محمد صادق السندي المدني صاحب الشروح على الصحاح الستة والمولوي خير الدين السورتي بن محمد زاهد وغيرهما
ومؤلفاته المذكورة في البرنامج تزيد على مائة كتاب وذكر مشائخه وكتبه فيه على ترتيب حروف الأعجام وقد طبع كتابه تاج العروس شرح القاموس لهذا العهد بمصر القاهرة لكن خمس مجلدات منه فقط وهو شاع في الأمصار وبلغ إلى الأقطار يتضح من النظر فيه علو كعبه في علم اللغة وكونه اماما فيه وشرحه هذا يغني عن حمل جملة الدفاتر المؤلفة في فن اللغة
وقد وقع تأليفه في علم الفقه والحديث وأصولهما والتصوف والسير وكلها نافعة مفيدة على اختصار في أكثرها وعندي منها نحو سبع عشرة رسالة واستجاز منه الملك الأعظم أبو الفتح نظام الدين عبد الحميد خان سلطان الروم لكتب الحديث فكتب له الاجازة وسند الحديث المسلسل المأثور المشهور الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى مع غيره من الاجازات اولها الحمد الله الذي رفع مقام أهل الحديث مكانا عليا الخ وكان ذلك في سنة 1193 واتحف معها إلى السلطان قصيدة نظمها في مدحه اولها % سقى الله ربعا كان لي فيه مربعا % ومغنى به غصن الشبيبة اينعا % % وحيا مقاما كان لي فيه جيرة % بهم كان كأسي بالفضائل مترعا % % الا ورعا دهرا تقضي بأنسهم % ولولا الهوى ما قلت يوما له رعا % % خليلي ما لي كلما لاح بارق % تكاد حصاة القلب أن تتصدعا % % وان نسمت ريح الصبا من ديارهم % بكت اعيني دمعا يساجل ادمعا %
إلى آخر الابيات وكتب إجازة أخرى أيضا للدستور الأعظم أبي المظفر