تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فلا تخل تلك أوارد بسمن بها % هن المصابيح في حمر القناديل % $

وله كتاب ( الفرع النابت من الأصل الثابت ) في التوحيد الشهودي وقفت عليه فوجدته مفيدا في بابه خطيبا في محرابه ارخ له السيد آزاد بأبيات عربية ذكرها في سبحة المرجان في آثار هندوستان

السيد قمر الدين الحسيني الاورنك آبادي

كان قمرا طالعا في ميزان الشرع المبين وكوكبا ساطعا في أوج الشرف الرصين أباؤه من سادات خجند والسيد ظهير الدين منهم هاجر منها إلى الهند وتوطن في آمن آباد من توابع لاهور ثم ابنه السيد محمد رحل إلى الدكن وكان ابنه السيد عناية الله من العرفاء اخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ أبي المظفر البرهان فوري عن الشيخ محمد معصوم عن أبيه الشيخ أحمد السهرندي وتوطن ببلدة بالابور على اربع منازل من برهانفور وتوفي بها سنة 1117

وابنه السيد منيب الله المتوفي سنة 1161 كان من العرفاء أيضا وصاحب هذه الترجمة ولده الارشد ولد سنة 1123 وساح في مناهج الفنون وبرع في العلوم العقلية والنقلية حتى صار في النقليات إماما بارعا وفي العقليات برهانا ساطعا حفظ القرآن وزان العلم بالعمل وراح إلى دهلي وسهرند وزار قبر المجدد ورحل إلى لاهور واجتمع بطائفة من العلماء والعرفاء في تلك البلاد ثم رجع إلى بالابور وجاء ألى اورنك آباد وانعقد الوداد بينه وبين السيد آزاد فكانا فرقدين على فلك الاتحاد ثم ارتحل إلى الحرمين الشريفين مع ابنيه الكريمين ميرنور الهدى ومينور العلي ورجع إلى الهند ثم انتهض مع أهل بيته إلى اورنك آباد

له كتاب في مسئلة الوجود سماه مظهر النور بين فيه مذاهب العلماء ومسالك المتكلمين والحكماء ذكر طرفا منها السيد آزاد في السبحة وارخ له بأبيات عربية أولها

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٤٩