مكاتبة وهو أول من جاء بتأليفه إلى أرض العند واشاعه ثم تتابع الناس
ومنهم ابن أخيه إسماعيل بن عبدالغني كان من أذكى الناس بأيامه وكان أشدهم في دين الله وأحفظهم للسنة يغضب لها ويندب إليها ويشنع على البدع وأهلها ومن مصنفاته ( كتاب الصراط المستقيم ) في التصوف والايضاح في بيان حقيقة السنة والبدعة ومختصر في اصول الفقه وتنوير العيني
قال في اليانع الجني انفرد فيها بمسائل عن جمهور أصحابه واتبعه عليها اناس من المشرق ومن بنجالة وغيرها أكثر عددا من حصى البطحاء
وله كتاب آخر في التوحيد والاشراك فيه أمور في حلاوة التوحيد والعسل وأخرى في مرارة الحنظل فمن قائل أنها دست فيه وقائل أنه تعمدها والله عالم بالسرائر انتهى
وأقول ليس في كتابه الذي أشار إليه وهو المسمى ( برد الإشراك ) في العربية ( وبتقوية الايمان ) بالهندية شيء مما يشان به عرضه العلي ويهان به فضله الجلي وإنما هذه المقالة الصادرة عن صاحب اليانع الجني مصدرها تلمذه بالشيخ فضل حق الخير آبادي فإنه أول من قام بضده وتصدى لرده في رسائله التي ليست عليها آثاره من علم الكتاب والسنة وإن شئت زيادة الاطلاع على حالة ومآله فارجع إلى كتابنا ( إتحاف النبلاء ) يتضح عليك ما تذهب به الشحناء من صدرك إن شاء الله تعالى
ومنهم ابن بنته الشيخ محمد إسحق المهاجر يقال أنه ولد على التقوى ترجمة المشكوة له معروفة مرغوب فيها على ما فيها من عوج وكذا بعض رسائل فارسية تنسب إليه نعم كان كثير العبادة قليل العلم غزير التقوى نزره الاطلاع على الفنون
ومنهم الشيخ جمال الدين المعروف بحسن علي الهاشمي اللكنوي كان له خبرة في الحديث يعني لعلومه