الحدوث الدهري وكان متقلد بصدارة لكنؤ من قبل السلطان عالمكير وكان محب الله البهاري قاضيا بها وكانا بجتمعان وتجري بينهما مباحث علمية توفي في بنارس سنة 1133 ودفن بها
الشيخ غلام نقشبند بن الشيخ عطاء الله اللكهنوي تلمذ على مير محمد شفيع الدهلوي وهو على الشيخ عطاء الله والد الشيخ غلام نقشبند وفرغ من التحصيل على شيخ شيخه بير محمد اللكهنوي وصار خليفة له ونفع خلقا كثيرا بالتدريس والتقلين ولاقاه شاه عالم بن عالمكير فاكرمه وكان حاميا لحمى الشريعة الغراء وحارسا لبيضة الملة البيضاء
توفي في سلخ رجب سنة 1126 ودفن بلكهنؤ
له تفسير لربع القرآن وحواشيه وفسير بعض السور القرآنية وكتاب فرقان الانوار واللامعة العرشية في مسئلة وحدة الوجود وشرح القصيدة الخزرجية في العروض وغيرها وهو استاذ السيد عبدالجليل البلكرامي جد مير ازاد من جهة الأم والله اعلم
الشيخ أحمد المعروف بملا جيون الصديقي الاميبهوي وجيون بالهندية الحياة حفظ القرآن وتنقل في قصبات بورب وأخذ العلوم الدرسية من علمائها وفرغ من التحصيل عند ملا لطف الله الكوروي وكوره بضم الكاف بلدة من نواحي بورب ثم رحل إلى السلطان عالمكير فأكرمه وراعى ادبه إلى الغاية وكذلك يحترمه شاه عالم وغيره من أولاد السلطان كان ذا حافظة قوية يقرأ عبارات الكتب الدرسية صفحة صفحة وورقا ورقا من غير أن ينظر في الكتاب وكان يحفظ قصيدة طويلة بسماع دفعة واحدة حج وعاد إلى الهند ودرس وألف وتوفي بدار السلطنة دهلي سنة 1130 ونقل جسده إلى أميهي ودفن بها
له التفسير الاحمدي يختص بآيات الاحكام الفقيهة ونور الانوار في شرح المنار في اصول الفقه على طريقة الحنفية وفيهما الرطب واليابس