الروي وفيه دلالة على كماله في علم الحديث وأنه من أجل ائمته وله فرائد الفوائد وقلائد الخرائد مجلدان جمع فيه فأوعى والروض الوريف في استخدام الشريف وتلقيح الإفهام في وصايا خير الانام وشرح بلوغ المرام بلغ فيه إلى التيمم في نحو عشرين كراسا ولم تساعده القدرة على إتمامه وفتح اللطيف شرح مقدمة التصريف والجنا الداني على مقدمة الزنجاني وكشف الغطا عن اسئلة ابن العطا ورسالة في البندقة وتحفة النساك في شرب التنباك إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة
ومن تلامذته شيخنا الشوكاني ويا له من تلميذ واستاذ
ومنهم السيد العلامة محمد بن طاهر الانباري الملقب بالشافعي الصغير والعارف بالله محمد بن أحمد المشرع وكان في غاية من العبادة سيما قيام الليل وتلاوة الكتاب العزيز وكان هجيره هجيره خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان حسن الخلق لين الجانب قريب التناول يتصل به كل أحد يتكلم باللسان العالي في لطائف الاسرار ويقول ليس العلم بلقلقة اللسان ولا بطول الاطناب وبديع البيان ولا في الكراريس الكثيرة والمجلدات الضخيمة والأوارق وإنما العلم ما أفادته الملكة التامة والرسوخ وكان مما ينفع صاحبه هداية ويقربه إلى رب العالمين وله أشعار فائقة وأبيات رائقة ذكر بعضها في فتح الرحمن واطال في بيان كلماته الرفيعة الشأن واعتضدها بنقول العلماء الاعيان يطول ذكرها في هذا المكان
وكانت ولادته في سنة 1179 ومرض مرض الموت قريبا من عشرة أيام وأتاه اليقين في ليلة الثلثاء الاخيرة في الحادي والعشرين من شهر رمضان أحد شهور سنة 1250 وله من العمر احدى وسبعون سنة وارخ بعض الفضلاء وفاته بقوله ليهنك الفردوس مفتي الانام
وله من الاولاد محمد وعبد الباقي وسليمان وقد أجازهم وأولادهم ومن