بالسنة النبوية وسلوك الطريق السلفية وترك العصبية المذهبية وأخذ السيد منه إجازة له ولاولاده فكتب الاجازة رحمه الله تعالى
الشيخ أحمد بن عبد القادر بن بكري العجيلي أخذ العلوم عن آبائه الكرام وعن غيرهم من الآعلام وهم كثيرون
منهم الشيخ عبد الخالق المزجاجي وعم محمد بن بكري والسيد إبراهيم بن محمد الامير والشيخ إبراهيم الزمزمي مفتي الشافعية في أم القرى بروايته عن الشيخ عبدالوهاب بن أحمد الطنطاوي المصري مؤلف بذل العسجد في شيء من أسرار اسم محمد
وللشيخ أحمد مؤلفات ورسائل منظومات ومسائل يطول ذكرها منها ( النفحة القدسية في وظائف العبودية ) و ( عقد جواهر اللآل في مدح الآل ) وعليه شرح وتقاريظ من جمع جم منهم السيد الجليل علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق كتبه بمكة المشرفة سنة 1230 وللسيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل منه إجازة في الحديث المسلسل بالأولية وله مناقب وفضائل شهيرة وكان لا يسمع بذي فضيلة في جهة من الجهات إلا وترف به واستطلع حقيقة فضيلته ومكث على هذه الحالة دهرا طويلا ثم آثر الخلوة والعزلة إلى أن انتقل إلى جوار رحمة الله تعالى
الشيخ إبراهيم بن محمد الزمزمي تصدى في أم القرى للافتاء والتدريس على مذهب الامام محمد بن إدريس فكان يقرئ فيه ويفيد ويبدئ ويعيد ويتكلم في سائر العلوم لفظا ومعنى وعلى أصولها وفورعها حفظا % صفاته في العلوم إن ذكرت % يغار منه النسيب والغزل % % تعرف من عينه حقائقها % كأنه بالعلوم مكتحل
استجيز منه للسيد عبدالرحمن الأهدل في سنة 1192 قال اخذت عن الشيخ عبد الوهاب الطنطاوي الآمدي وعن المحقق عبد الله النمرسي عن الشيخ