بالإعزاز والاكرام وامتدحه علماء البندر بعدة قصائد ثم صار إلى صبيا وكان باقيا فيها إلى سنة 1248 يذكر أيام الله ويملي من علوم السنة والكتاب ما يفيد ذوي الدين والالباب وامتدحه أهل تلك الجهات أيضا بعدة قصائد منهم المحقق العلامة عبد الرحمن بن أحمد البهكلي قاضي بيت الفقيه وترجم له السيد العلامة محمد بن محمد الدئلي قاضي زبيد في كراريس
السيد عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر الحسني الكوكباني للعلوم الزاخرة والأحوال الشريفة الفاخرة
أخذ العلوم عن الجهابذة من أهل صنعاء وزبيد والحرمين الشريفين
ومن مشايخه سلطان ذوي الاجتهاد وعمدة المحدثين النقاد السيد الامام محمد بن إسماعيل الامير الصنعاني والشيخان العلامتان عبد الخالق ومحمد بن علاء الدين المزجاجيان والسيد الحبر محمد بن الطيب المغربي الفاسي الآخذ عن أبي الأسرار الحسن بن علي العجيمي والشيخ المسند محمد إبراهيم الكوراني
وله من المشائخ نيف وثلاثون شيخا ومن المؤلفات ما يزيد على اربعين مؤلفا
منها حاشية القسطلاني في مجلدين وشرح القاموس وشرح نظم فصيح ثعلب وحاشية المطول ومختصره
ومن مشايخه أيضا الشيخ محمد حياة السندي قال القاضي العلامة في ترجمته مظهر السنة النبوية على رؤوس الاشهاد مبكتا لأهل البدعة في الحاضر والباد ولقد قام بهذا الواجب اتم قيام وذب عن سنة جده بين الأنام وادخلها إلى آذان الفقهاء المقلدين وقبلها من له الفهم المكين والذهن الثمين وله اليد الطولى في كل فن والتحقيق الفائق من بين أبناء الزمن انتهى ملخصا
وممن تخرج به شيخنا القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني والسيد