والكبودي وأحمد الاشبولي وكانت وفاته في قرية الروية من قرى وادي زبيد بعد أن وعك أشهرا عديدة بالاسهال
وكان شيخا كاملا مكملا جيد الرأي حسن التدبير جوادا سخيا عالما بالنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والفقه والتصوف والحديث وغيرها يشتغل بقراءة صحيح البخاري في الجامع كل سنة وحصل كتبا كثيرة في عدة من الفنون تلمذ في المعاني والبيان على العلامة عبد الله بن عمر الخليل وعلي الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الحاوي أيام إقامته بزبيد ورحل إلى الحرمين الشريفين وسمع الحديث عن الشيخ المجمع على جلالته أحمد الاشبولي المصري وانتدب الشعراء لمدحه بقصائد بديعة منهم السيد العلامة قاسم بن يحيى الامير رحمه الله تعالى
شرف الاسلام إسماعيل بن أحمد الربعي أخذ هو وولده القاضي العلامة محمد بن إسماعيل عن السيد أحمد الأهدل والشيخ عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي وأحمد الاشبولي أيام وفوده إلى زبيد
ومن تلامذته الشيخ أحمد القاطن وكان لا يترك كل يوم من كتابة قدر معلوم من كتاب الله وفوائد وآداب ونسخة من العلوم النافعة حتى اجتمع له مع الدوام من ذلك الشيء الواسع ولنعم ما قيل % فلا تكتب بكفك غير شيء % يسرك في القيامة إن تراه
وكان صداعا بالحق ذا قيام عظيم في إعانة المظلوم وإغاثة الملهوف وكان فيه تشيع كثير في كافة أهل بيت النبوي صلى الله عليه وسلم % وهل يستوي ود المقلد والذي % له حجة في وده ودلائل
القاضي العلامة عز الاسلام محمد بن إسماعيل بن أحمد الربعي كان من أفاضل العلماء وأماجد الفضلاء