ولازم الشيخ صالح الزنجاني واستفاد منه وتفقه عليه وحصل الرواية والاجازة عن الشيخ أحمد النخلي والشيخ أحمد القطان وغيرهما وتعلم منهما طريق الدرس
وله إجازة عن الشيخ إبراهيم الكردي وعنه روى الحديث المسلسل بالأولية
قال الشيخ ولي الله المحدث الدهلوي في إنسان العين حضرت بمجلس درسه إياما حين كان يدرس البخاري وسمعت عليه أطراف الكتب الستة وموطأ مالك ومسند الدارمي وكتاب الاثار لمحمد وأخذت الاجازة لسائر الكتب وحدثني بالحديث المسلسل بالأولية عن الشيخ إبراهيم وهو أول حديث سمعته منه بعد عودتي من زيارة النبي صلى الله عليه وسلم في سنة 1243
قلت وكان والدي السيد أبو أحمد الحسن بن عي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي قدس الله سره قد تلمذ على الشيخ عبد العزيز والشيخ رفيع الدين ابني الشيخ ولي الله المحدث الدهلوي المذكور ولي سند متصل إليه وإلى مشائخه بواسطة الشيخ محمد يعقوب المهاجر المكي حفيده وكذا ينتهي سندي إلى القاضي محمد بن علي الشوكاني بواسطة الشيخ عبد الحق بن فضل الله الهندي المتوفي في سنة 1286 بمنا وإلى السيد عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى مقبول الهلال ولذلك ذكرت تراجم مشائخي من أهل الحديث النبوي صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب وأجازاتي مكتوبة في كتابي سلسلة العسجد في ذكر مشائخ السند وبالله التوفيق وهو الهادي إلى سواء الطريق
الشيخ محمج حيات السندي المدني كان من العلماء الربانيين وعظماء المحدثين قرن العلم بالعمل وزان الحسن بالحلل
واسم والده ملا فلاريه من قبيلة جاجر الساكنة في أطراف عادلبور بليدة من توابع بكر