الاصمعي المسمى في الامور القاهر لها الذي لا يشذ عليه منها شيء
أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله المعروف بابن تيمية الحراني الملقب فخر الدين الخطيب الواعظ
كان فاضلا تفرد في بلاده بالعلم وكان المشار اليه في الدين لقي جماعة من العلماء واخذ عنهم العلوم وقدم بغداد وتفقه بها وسمع الحديث وصنف في مذهب الامام أحمد مختصرا أحسن فيه وله ديوان خطب مشهور وهو في غاية الجودة وله نظم حسن وكانت اليه الخطابة بحران ولأهله من بعده ولم يزل أمره جاريا على سداد وصلاح حال
ولد بمدينة حران سنة 543 وتوفي بها في سنة 621
ذكره ابن سلامة في تاريخ حران واثنى عليه
وذكره ابن المستوفي في تاريخ اربل فقال ورد اربل حاجا وذكر فضله قال وكان يدرس التفسير كان يوم وهو حسن القصص حلو الكلام مليح الشمائل وله القبول التام عند الخاص والعام
قال سألته عن اسم تيمية ما معناه
فقال حج أبي أو جدي أنا أشك ايهما فلما رجع إلى حران وجد امرأته قد وضعت جارية فلما رفعوها اليه قال يا تيمية يا تيمية يعني إنها تشبه التي رآها بتيماء فسمى بها أو كلاما هذا معناه
وتيماء بليدة في بادية تبوك إذا خرج الانسان من خيبر اليها تكون على منتصف طريق الشام
وتيمية منسوبة إلى هذه البليدة وكان ينبغي أن تكون تيماوية فان النسبة إلى تيماء تيماوي لكنه هكذا قال واشتهر كما قال يوسف بن عبد البر بن محمد النمري القرطبي إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما لم يكن في الانلدس مثله في علم السنة وكان أحفظ أهل