تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% إمام لا ولاية كان يرجو % ولا وقف عليه ولا رباط % % ولا جاراكم في كسب مال % ولم يعهد له بكم اختلاط % % ففيم سجنتموه وعظتموه % إما لجزا أذيته اشتراط % % وسجن الشيخ لا يرضاه مثلي % ففيه لقدر مثلكم انحطاط % % أما والله لولا كتم سري % وخوف الشر لانحل الرباط % % وكنت أقول ما عندي ولكن % بأهل العلم ما حسن اشتطاط % % فما أحد إلى الانصاف يدعو % وكل في هواه له انخراط % % سيظهر قصدكم يا حابسيه % وننبئكم إذا نصب الصراط % % فما هو مات عنكم واسترحتم % فعاطوا ما اردتم أن تعاطوا % % وحلوا واعقدوا من غير رد % عليكم وانطوى ذاك السباط % $

وكنت اجتمعت به بدمشق سنة 715 بمسجده بالقصاعين وبحثت بين يديه في فقه وتفسير ونحو فأعجبه كلامي وقبل وجهي واني لارجو بركة ذلك وحكى لي عن واقعته المشهورة في جبل كسروان وسهرت عنده ليلة فرأيت من فتوته ومروته ومحبته لأهل العلم ولا سيما الغرباء منهم أمرا كثير وصليت خلفه التراويح في رمضان فرأيت على قراءته خشوعا ورأيت على صلاته رقة حاشية تأخذ بمجامع القلوب انتهى كلام الامام زين الدين عمر بن الوردي المتوفى بحلب سنة 749 رحمه الله تعالى بعبارته

وقد ذكرت لابن تيمية رحمه الله ترجمة حافلة بالفارسية في كتابي اتحاف النبلاء المتقين

وله قدس سره تراجم كثيرة حسنة اعتنى بجمعها جمع جم من العلماء الفضلاء

منها كتاب القول الجلي في ترجمة شيخ الاسلام تقي الدين بن تيمية الحنبلي للسيد صفي الدين أحمد الحنفي البخاري نزيل نابلس رحمه الله وهو جزء

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٣٦