تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ألفت في مناقب هؤلاء الآربعة صحف كثيرة مستقلة لا حاجة بعدها إلى إطالة الكلام لهم في هذا المقام

واعلم الاربعة بعلم الحديث وأستاذ الكل فيه هو ذاك أحمد الامام ولولاه لم يكن لمذهب السنة بقاء في الدنيا وإليه تنتهي رياسة علم السنة وأهلها وظهر في أهل نحلته الأئمة المجتهدون على كثرة لا يعلم مثلها في مذهب آخر ورزق السعادة الكاملة في علمه ودينه

قف وذكر في مدينة العلوم بعد تراجم الائمة الابعة تراجم غالب علماء المذهب الحنفي بالبسط التام لكونه من الحنفيه وليس ذكرها من غرضنا في هذا الكتاب كذلك ذكر تراجم غيرهم من فقهاء المذاهب الثلثة فان تراجمهم مذكورة في كتب الطبقات كل واحد من هؤلاء مسطورة في محلها وهم أكثر من أن تحصى وازيد من ان تستقصى وذكرهم يستدعي مجلدات ضخيمة وأسفار عظيمة

والأئمة منهم معروفون مشهورون وإنما أشرنا إلى تراجم الاربعة المجتهدين لكونهم أئمة الفقهاء المتقدمين والمتأخرين وههنا أشير إلى أسمائهم رحمهم الله فمن الحنفية

الامام القاضي أبو يوسف وكان من أهل الاجتهاد

والإمام محمد وقد بلغ رتبة الاجتهاد أيضا

وابن المبارك المحدث المروزي

والإمام داود بن نصير الطائي الكوفي

ووكيع بن الجراح

ويحيى بن زكريا

والحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي

وحماد بن أبي حنيفة الإمام

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٢٥