تخطَّ إلى المحتوى

والتدريس ثلثين سنة وحظي عند نظام الملك وزير السلطان الب ارسلان السلجوقي

ومن تلاميذه الغزالي وحسبك وأبو الحسن علي الكيا الهراسي

وادعى إمام الحرمين الاجتهاد المطلق لان أراكانه كانت حاصلة له ثم عاد إلى تقليد الامام الشافعي رحمه الله لعلمه بأن مصنب الاجتهاد قد ضمت سنوه

مات بقرية بشتقان ونقل إلى نيسابور ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين فدفن بجنب أبيه وصلى عليه ولده أبو القاسم فأغلقت الأسواق يوم موته وكسر منبره في الجامع وقعد الناس لعزائه ورثوه كثيرا منه % قلوب العالمين على المقالي % وأيام الورى شبه الليالي % % ايثمر غصن أهل العلم يوما % وقد مات الامام أبو المعالي % $

وقد كانت تلامذته يؤمئذ نحو أربعمائة فكسروا محابرهم وأقلامهم وأقاموا كذلك عاما كاملا كذا في تاريخ ابن الوردي

قال ابن خلكان هو اعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي على الاطلاق المجمع على إمامته المتفق على غزارة مادته وتفننه في العلوم من الأصول والفروع والأدب ورزق من التوسع في العبادة ما لم يعهد من غيره وكان يذكر دروسا يقع كل واحد منها في عدة أوراق ولا يتعلم في كلمة منها سافر إلى بغداد ولقي بها جماعة من العلماء ظهرت تصانيفه وحضر دروسه الأكابر من الأئمة وله اجازة من الحافظ أبي نعيم الاصفهاني صاحب حلية الأولياء

ومن تصانيفه الشامل في أصول الدين والبرهان في أصول الفقه وغياث الأمم في الإمامة وكان إذا شرع في علوم الصوفية وشرح الأقوال أبكى الحاضرين ولم يزل على طريقة حميدة مرضية من أول عمره إلى آخره انتهى ملخصا

الشيخ صفي الدين الهندي الارموي المتكلم على مذهب الاشعري كان

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.