تخطَّ إلى المحتوى

قال الذهبي كان ممن يضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج

وله كتاب الآمد الاقصى

توفي ببخارا سنة 430 وهو ابن ثلث وستين ذكر له ابن خلكان ترجمة مختصرة

أبو الفتح اسعد بن أبي نصر الميهني الملقب مجد الدين كان إماما مبرزا في الخلاف والفقه وله فيه تعليقة مشهورة

تفقه بمرو ثم رحل إلى غزنة واشتهر بتلك الديار وشاع فضله وقد مدحه الغزي ثم ورد إلى بغداد وفوض إليه تدريس المدرسة ا لنظامية مرتين واشتغل الناس عليه وانتفعوا به وبطريقية الخلافية

والميهني نسبة إلى ميهنة قرية من قرى خابران وهي ناحية بين سرخس وابيورد من إقليم خراسان

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الملقب حجة الاسلام زين الدين الطوسي تلميذ إمام المحرمين الجويني جد في الاشتغال حتى تخرج في مدة قريبة وصار من الأعيان المشار إليهم في زمن استاذه ولقي الوزير نظام الملك فاكرمه وعظمه وبالغ في الاقبال عليه واشتهر اسمه وسارت بذكره الركبان واعجب به أهل العراق وارتفعت عندهم منزلته ثم ترك جميع ما كان عليه وسلك طريق الزهد والانقطاع وقصد الحج فلما رجع توجه إلى الشام فأقام بمدينة دمشق مدة يذكر الدروس وانتقل منها إلى بيت المقدس واجتهد في العبادة ثم أقام بالاسكندرية مدة ثم عاد إلى وطنه طوس واشتغل بنفسه وصنف الكتب المفيدة في عدة فنون منها أحياء العلوم وهو من أنفس الكتب واجملها وكان إماما في الخلاف وأصول الفقه والجدل والكلام ومن شعره % حلت عقارب صدغه في خده % قمرا فجل بها عن التشبيه %

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.