الواقعة بين الملوك واحوال الخصب والجدب وقلما يستدل بها على الاحوال الجزئية لانسان معين يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه ويلقى على الأرض أولا ثم ينظر فيه فيستدل بأحواله من الصفا والكدر والحمرة والخضرة إلى الاحوال الجارية في العالم من الغلاء والرخاء والحروب الواقعة بين الامراء ولمن الغلبة فيها
وتنصب اطرافه الاربعة إلى جهات العالم ويحكم بذلك على كل ضلع منها بأحوال متعلقة بها على ما يظهر في اللوح
وينسب علم الكتف إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال صاحب مدينة العلوم وصاحب مفتاح السعادة رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة غاية الاختصار لكن بين فيها الانية دون اللمية يعني المسائل مجردة عن الدلائل وقد سبق أنه من فروع علم الفراسة
علم الآكر
هو علم يبحث فيه عن الاحوال العارضة للكرة والمقادير المتعلقة بها من حيث انها كرة من غير نظر إلى كونها بسيطة أو مركبة عنصرية أو فلكية
فموضوعة الكرة بما هو كرة وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير في داخله نقطة يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية وتلك النقطة مركز حجمها سواء كانت مركز ثقلها أو لا
وقد يبحث فيه عن أحوال الاكر المتحركة فاندرج فيه ولا حاجة إلى جعله علما مستقلا كما جعله صاحب مدينة العلوم ومفتاح السعادة وعداهما من فروع علم الهيئة
وقالا تتوقف براهين علم الهيئة على هذين اشد توقف ولهذا جل نفع هذا العلم