تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افندي مدير الجوائب اشتمل على دروس وفوائد نفيسة لا توجد في غيره

وتهذيب النحو للشيخ بهاء الدين العاملي وهو ابلغ واجمع من الكافية لابن الحاجب وكتبت عليه شرحا فارسيا في زمان الطلب سميته تذهيب التهذيب ومنتخب النحو للسيد امير حيدر البلجرامي حرر فيه ما استعمل في اللسان الفارسي من قواعد علم النحو العربي وهو كتاب لم يسبق اليه فيما علمت والله أعلم

علم إعراب القرآن

وهي من فروع علم التفسير على ما في مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو من علم النحو وعده علما مستقلا ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في الاتقان من الأنواع فإنه عد علوما ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب اعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد

وهذا النوع افرده بالتصنيف جماعة منهم

الشيخ الامام مكي بن أبي طالب حموش بن محمد القيسي النحوي المتوفى سنة سبع وثلثين واربعمائة اوله أما بعد حمد الله جل ذكره وكتابه في المشكل خاصة

وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وكتابه اوضحها وهو في عشر مجلدات

وابو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وكتابه اشهرها وسماه البيان أوله الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه وابو إسحق إبراهيم بن محمد السفاقسي المتوفى سنة اثنتين واربعين وسبعمائة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه المجيد في اعراب القرآن المجيد اوله الحمد لله

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٨٠