تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الامام الشافعي في مجلس الرشيد ثلثا وستين نوعا من علوم القرآن

وقال بعض العلماء العلوم المستخرجة من القرآن ثمانون علما ودون فيها كتب

وقيل أن العلوم الحكمية تتضمن خمسة عشر فنا إلا أن فروعها أكثر من خمسين ثم قال والمختار عندي ان عدد العلوم أكثر من أن يضبطه القلم

وعن الامام الغزالي عن بعضهم أن القرآن يحتوي سبعا وسبعين ألف علم ومئتي علم كذا ذكره في الباب الرابع من كتاب آداب التلاوة من أحياء العلوم

ونقل السيوطي عن القاضي أبي بكر بن العربي أنه ذكر في قانون التأويل أن علوم القرآن خمسون علما واربعمائة علم وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر وبطن وحد ومطلع

ونقل عن الغزالي أيضا ان من العلوم ما استأثر الله به ولم يطلع أحدا عليه

ومنها ما يعرفه الملائكة دون البشر

ومنها ما يعرفه الانبياء دون من عداهم

ومنها ما تصورته الاذهان ولم يدون في الكتاب

ومنها ما دون ثم ضاعت كتبها وانطمست آثارها وانقطعت اخبارها انتهى

وقال في الديباجة أو ان خطر ببالك ان الفنون كثيرة وتحصيل كلها غير يسير ومدة العمر قصيرة وتحصيل آلات التحصيل عسير فكيف الطريق إلى الخلاص عن هذا المضيق فتأمل فيما قدمت إليك من العلوم إسما ورسما وموضوعا ونفعا فإن سهل عليك تحصيل تلك العلوم كلها فحبذ أو قل الحمد لله الذي هدانا لهذا لما قال أفلاطون ما من علم مستقبح إلا والجهل به أقبح وإن أعجلك الوقت

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٧