والخامس عشر أن يقصد برمي الجمار اظهار العبودية من غير حظ لعقل والنفس إذ الشيطان قد يلقي في قلبه أن هذا أيضا اللعب ففيه امتثال الامر للرحمن وإرغام لأنف الشيطان
الساس عشر أن يتذكر عند الذبح أن يعتق بكل جزء منه جزءا من بدنه من النار
السابع عشر أن يتذكر فضل المدينة المنورة عند وقوع البصر على حيطان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وجدران البلدة المباركة فإن فيها تربة النبي صلى الله عليه وسلم وتربة وزيريه وفي بقيعها قبور أصحابه المهاجرين وغيرهم وهم أفضل خلق الله تعالى وزيارتهم تورث بركات الدنيا وسعادة الاخرة
الثامن عشر أن يعرف أن السفر إلى مسجده صلى الله عليه وسلم له فضل عظيم وزيارته صلى الله عليه وسلم بعد موته كزيارته حيا
التاسع عشر ان يحضر بالبال عند الفراغ من هذه الاعمال انه بين خطر الرد وبشارة القبول لأنه لا يعرف أن حجه قبل وهو من زمرة المحبوبين أو رد وهو من المطرودين
العشرون أن يمتحن قلبه عند قدومه إلى بلده انه قد ازداد تجافيا عن دار الغرور إلى دار الانس بالله تعالى أو زاد القرار في دار الغرور ويزن اعماله فإن من كان من الشق الاول فذاك دليل على القبول وإن كان ونعوذ بالله منه من قبيل الثاني فليس حظه من هذه الافعال إلا التعب والعنا نعوذ بالله من الحرمان والانسلاك في حزب الشيطان
علم اسطرلاب
وهو بالسين على ما ضبطه بعض أهل الوقوف وقد تبدل السين صادا لأنه في جوار الطاء وهو أكثر وأشهر ولذلك أوردناه في حرف الصاد