المتواتر في السبعة خلافا اذ بعض العلماء الحقوا بهم يعقوب الحضرمي واما ما وراء هؤلاء الثمانية إلى الثلثة عشر بل إلى ما فوقها فقد اتفقوا على شذوذها كذا في مدينة العلوم
علم معرفة طبقات المفسرين
اولهم الصحابة رضوان الله تعالى عليهم اجمعين وهم عشرة الخلفاء الاربعة وابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب وزيد بن ثابت وابو موسى الاشعري وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهم ويليهم التابعون وهؤلاء من الكثرة بحيث لا يحصون كمجاهد وعطاء وعكرمة وسعيد بن جبير وطاؤس وغيرهم وهم علماء مكة وطبقة اخرى تجمع اقوال الصحابة والتابعين كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وآخرين
وبعد هؤلاء ابن جرير الطبري وكتابه اجل التفاسير واعظمها ثم ابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وابو الشيخ ابن حبان وابن لمنذر في آخرين
ثم اتت بعد هؤلاء جماعة ألفوا التفاسير واختصروا الاسانيد ونقلوا الأقوال بتراء فدخل من ههنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل هذا الذي ذكرته من فروع علم التفسير هو ما وقع في كتاب الاتقان وهذا بعض من علوم عدوها من فروع علم التفسير بأدنى الملابسة كذا في مدينة العلوم
علم معرفة عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه
اما سوره فمائة واربع عشرة باجماع من يعتد به وأما عدد الآي فستة آلاف وستمائة آية وست عشرة آية وجميع حروفه ثلثمائة الف حرف وثلثة وعشرون الف