تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأوجزه وتفسير أبي حيان مشحون بذلك

علم معرفة الايجاز والاطناب

وهما من أعظم انواع البلاغة والتفصيل في علم المعاني مذكور

علم معرفة الآيات المشتبهات

صنف فيه جماعة اولهم الكسائي ونظمه السخاوي وألف في توجيهه الكرماني كتاب البرهان في متشابه القرآن واحسن من منه درة التنزيل وغرة التأويل لابي عبدالله الرازي واحسن من هذا ملاك التأويل لأبي جعفر بن الزبير

وللقاضي بدر الدين بن جماعة كتاب لطيف سماه كشف المعاني عن متشابه المثاني وفي كتاب اسرار التنزيل المسمى بقطف الازهار في كشف الاسرار والقصد به أسرار القصة الواحدة في صور شتى يعرف ذلك بالتتبع في هذه المؤلفات النفيسة

علم معرفة اعجاز القرآن

صنف فيه خلائق منهم الخطابي والرماني والزملكاني والامام الرازي وابن سراقة والقاضي أبو بكر الباقلاني قال ابن العربي ولم يصنف مثل كتابه

علم معرفة امثال القرآن

والمثل تصور المعاني بصورة الاشخاص وفائدته جمة منها تقرير المراد وتقريبه للعقل وتصويره بصورة المحسوس إلى غير ذلك قال الماوردي من اعظم علم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٩٢