علم معرفة الارضي والسماوي
اما الارضي فظاهر
وأما السماوي فما نزل ليلة المعراج كالايتين من آخر سورة البقرة
قال ابن العربي ان من القرآن سمائيا وارضيا وما نزل بين السماء والأرض وما نزل تحت الأرض في الغار
أما الارضي والسمائي فظاهران
وأما ما نزل بين السماء والأرض فلعله اراد في الفضاء بين السماء والأرض كالتي نزلت ليلة المعراج
واما ما نزل تحت الأرض في الغار فسورة المرسلات كما في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه
علم معرفة اول ما نزل
والامر في أحواله ظاهر وفي اول ما نزل اقوال اصحها انه اقرا باسم ربك
وقيل أي أيها المدثر
والتوفيق اول سورة نزلت المدثر فلا ينافي ان يكون صدر سورة القلم اول ما نزل على الاطلاق والمدثر اول بالنسبة إلى ما بعد فترة الوحي لا مطلقا
وقيل اول ما نزل سورة الفاتحة واليه ذهب اكثر المفسرين
وقيل اول ما نزل بسم الله الرحمن الرحيم
وأما آخر سورة نزلت براءة