تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من احوال اللفظ باعتباران كون الجملة مؤكدة أو غير مؤكدة اعتبار راجع اليها

وموضوعه العلم ليس مطلق اللفظ العربي كما توهمه العبارة بل الكلام من حيث انه يفيد زوائد المعاني فلو قال احوال الكلام العربي لكان اوفق وعرف صاحب المفتاح المعاني بان تتبع خواص تراكيب الكلام في الافادة وما يتصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقف عليها عن الخطأ في تطبيق ما يقتضي الحال ذكره والتعريف الاول اخصر واوضح كما لا يخفى وايضا التعريف بالتتبع تعريف بالمبائن اذا لنتتبع ليس بعلم ولا صادق عليه وان شئت التوضيح فارجع إلى المطول والاطول انتهى حاصله

علم المعاملات

من فروع علم الحساب وهو تصريف الحساب في معاملات المدن في البياعات والمساحات والزكوات وسائر ما يعرض فيه العدد من المعاملات يصرف في ذلك صناعتا الحساب في المجهول والمعلوم والكسر والصحيح والجذور وغيرها

والغرض من تكثير المسائل المفروضة فيها حصول المران والدربة بتكرار العمل حتى ترسخ الملكة في صناعة الحساب ولأهل الصناعة الحسابية من أهل الاندلس تآليف فيها متعددة من أشهرها معاملات الزهراوي وابن السمح وابي مسلم بن خلدون من تلاميذ مسلمة المجريطي وامثالهم

علم المعاملة

هو علم احوال القلب اما ما يحمد منها كالصبر والشكر والخوف والرضاء والزهد والتقوى والسخاء ومعرفة المنة لله تعالى في جميع الاحوال

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٨٧