تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما هؤلاء فقيل قوم ينزهون الله بالادلة عن صفات الحدوث وسمات النقص فقال نفي العيب حيث يستحيل العيب عيب

لكن فائدته في آحاد الناس وطلبة العلم فائدة معتبرة اذ لا يحسن بحامل السنة الجهل بالحجج النظرية على عقائدها والله تعالى ولي المؤمنين

علم الكون والفساد

هو علم باحث عن كيفية الامطار والثلوج والرعد وامثالها ووجودها في بعض البلاد دون بعض وفي بعض الازمان دون آخر وسبب نفع بعضها وضرر الاخر إلى غير ذلك من الاحوال ذكره الارنيقي في كتابه المسمى بمدينة العلوم

علم الكهانة

المراد منه مناسبة الارواح البشرية مع الارواح المجردة من الجن والشياطين والاستعلام بهم عن الاحوال الجزئية الحادثة في عالم الكون والفساد المخصوصة بالمستقبل وأكثر ما يكون في العرب

وقد اشتهر فيهم كاهنان احدهما شق والاخر سطيح وقصتهما مشهورة في السير

وقيل كان وجود ذلك في العرب أحد أسباب معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يخبر به ويحث على اتباعه كما يحكى منهم اخبار مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ولادته المباركة وكونه نبي آخر الزمان وخاتم الانبياء وفي هذا الباب حكايات غريبة لا يليق ايرادها بهذا المختصر فمن اراد الاطلاع عليها فعليه بكتب السير والتواريخ ولا سيما كتاب اعلام النبوة للماوردي لكنهم كانوا محرومين بعد بعثة نبينا عليه الصلوة والسلام من الاطلاع على المغيبات ومحجوبين عنها بغلبة نور النبي صلى الله عليه وسلم حتى ورد في بعض الروايات انه لا كهانة بعد النبوة فلا يجوز الان

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٥٣