تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم السير

قال في مدينة العلوم علم سير الصحابة والتابعين من فروع المحاضرات وفيها كتاب سير الصحابة والتابعين وهو كتاب عظيم لم يعهد مثله انتهى

قال في كشف الظنون أول من صنف فيه الإمام المعروف بمحمد بن إسحاق رئيس أهل المغازي المتوفى سنة إحدى وخمسين ومائة فإنه جمعها ودونها أبو محمد عبدالملك بن هشام الحميري المتوفى سنة ثمان عشرة ومائتين فأحسن واجاد وله كتاب في شرح ما وقع في أشعار السير من الغريب

ثم اعتنى به المتأخرون فشرح الإمام أبو القاسم عبدالرحمن السهيلي المتوفى سنة احدى وثمانين وخمسمائة غريب السير وسماه الروض الأنف وهو كتاب مفيد معتبر

ونظم أبو نصر فتح بن موسى الخضراوي القصري المتوفي سنة ثلث وستين وستمائة سيرة ابن هشام وعبدالعزيز بن أحمد المعروف بسعد الديري المتوفى في حدود سنة سبع وتسعين وستمائة وأبو إسحاق الأنصاري التلمساني على قافية اللام وفتح الدين محمد بن إبراهيم المعروف بابن الشهيد المتوفى سنة ثلث وتسعين وسبعمائة في بضع عشر ألف بيت وسماه فتح الغريب في سيرة الحبيب

وصنف علاء الدين علي بن محمد الخلاطي الحنفي المتوفى سنة ثمان وسبعمائة كتابا فيه وصنف فيه الحافظ الكبير عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة خمس وسبعمائة والشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني المتوفى سنة اربع وتسعين وستمائة وهو غير سعيد الكازروني صاحب المبتغى

وصنف الشيخ محمد بن علي بن يوسف الشافعي الشامي المتوفى سنة ستمائة كتابا في السير وشرحه قطب الدين عبدالكريم الحنبلي الحلبي المتوفى سنة خمس

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٣١