تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرض يكون عن خلط يشابه البخار المتحرك في الاصح وفاقا

وقال جالينوس العضو المختلج اصح الاعضاء إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البخار كما انه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخرم الجبال وقال وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم وضعفه ومن ثم لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولا نشاهد انصباب المواد إلى الاعضاء الضعيفة ولأن الاختلاج يكثر جدا في قليل الاستحمام والتدليك دون العكس وعده أكثر الناس علما وقد أناطوا به احكاما

ونسب إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطمطم واقليدس ونقل فيه كلام عن جعفر بن محمد الصادق وعن الاسكندر ولم يثبت على ان توجيه ما قيل عليه ممكن لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي في الأحكام وهذا ظاهر انتهى والرسائل المذكورة مسطورة في محلها

علم الاختيارات

هو من فروع علم النجوم

فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر الجاريين في العالم السفلي بحسب تبدل أحوال القمر في منازله وأوضاع الكواكب وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الامور واوقات يستحب فيها مباشرة الامور واوقات يكون مباشرة الامور فيها بين بين

ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية وببعضها بالشرية وذلك بحسب كون الشمس في البروج والقمر في المنازل والاوضاع الواقعة بينهما من المقابلة والمقارنة والتثليث والتربيع والتسديس وغير ذلك حتى يمكن بسبب ضبط هذه الاحوال اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصد كالسفر

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٠