تخطَّ إلى المحتوى

ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله لطف الله في موضوعاته وقد نقله طاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة ثم قال ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد للاندرسقاني وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى

وأما آثار الطحاوي وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب اصول الحديث بمعنى الخبر

قال شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الاخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الائمة من التصانيف في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم رحمهم الله تعالى انتهى

علم الآثار العلوية والسفلية

هو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها وتتعرف منه أسباب حدوثها

وهو ثلثة أنواع لأن حدوثه أما فوق الأرض اعني في الهواء وهو كائنات الجو وأما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وأما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم

علم الاحاجي والاغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو

والاحاجي جمع احجية كالاضحية كلمة مخالفة المعنى

وهو علم يبحث فيه عن الالفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر ادراجها فيها بمجرد القواعد المشهورة

وموضوعه الالفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.