تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك بن انس

وجعل بعضهم كتاب الموطأ بعد الترمذي وقيل النسائي والاصح انه بعد مسلم في الرتبة

وعد بعضهم بدل الموطأ كتاب ابن ماجة محمد بن يزيد الحافظ القزويني

واعلم ان المحدثين الحقوا بالكتب الستة جامع أبي الحسن رزين العبدري صاحب الجمع بين الصحاح وجامع الحميدي بين الصحيحين وجامع البرقاتي لجمعه بينهما وجامع أبي مسعود الدمشقي ايضا لجمعه بين الصحيحين

ثم اختاروا من المصنفين سبعة وألحقوا كتبهم بالصحاح لعظم نفعها منهم الدارقطني والحاكم أبو عبدالله النيسابوري وأبو محمد عبدالغني الازدي المصري وابو نعيم الاصبهاني صاحب الحلية وابن عبدالبر حافظ المغرب والبيهقي والخطيب البغدادي انتهى ملخصا

فصل في ذكر علوم الحديث

قال ابن خلدون واما علوم الحديث فهي كثيرة ومتنوعة لأن منها ما ينظر في ناسخه ومنسوخه وذلك بما ثبت في شريعتنا من جواز النسخ ووقوعه لطفا من الله بعباده وتخفيفا عنهم باعتبار مصالحهم التي تكفل لهم بها قال تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فإذا تعارض الخبران بالنفي والاثبات وتعذر الجمع بينهما ببعض التأويل وعلم تقدم احدهما تعين ان المتأخر ناسخ ومعرفة الناسخ والمنسوخ من أهم علوم الحديث وأصعبها

قال الزهري اعيا الفقهاء واعجزهم ان يعرفوا ناسخ حديث رسول الله

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٢٩