تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب رزين وبين الاصول الستة بتهذيبه ترتيب ابوابه وتسهيل مطالبه وشرح غريبه في جامع الاصول فكان اجمع ما جمع فيه

ثم جاء الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي فجمع بين الكتب الستة والمسانيد العشرة وغيرها في جمع الجوامع فكان اعظم بكثير من جامع الاصول من جهة المتون الا انه لم يبال بما صنع فيه من جمع الاحاديث الضعيفة بل الموضوعة

وكان اول ما بدأ به هؤلاء المتأخرون انهم حذفوا الاسانيد اكتفاء بذكر من روى الحديث من الصحابي إن كان خبرا وبذكر من يرويه عن الصحابي ان كان اثرا والرمز إلى المخرج لان الغرض ممن ذكر الاسانيد كان اولا اثبات الحديث وتصحيحه وهذه كانت وظيفة الاولين وقد كفوا تلك المؤنة فلا حاجة بهم إلى ذكر ما فرغوا منه

ووضعوا الاصحاب الكتب الستة علامة ورمزا بالحروف

فجعلوا البخاري خ لان نسبته إلى بلده اشهر من اسمه وكنيته وليس في حروف باقي الاسماء خاء

ولمسلم ( م ) لأن اسمه اشهر من نسبه وكنيته

ولمالك طه لان اشتهار كتابه بالموطأ اكثر

ولان الميم اول حروف اسمه وقد اعطوها مسلما وباقي حروفه مشتبه بغيرها

والترمذي ( ت ) لان اشتهاره بنسبة اكثر

ولأبي داود ( د ) لان كنيته اشهر من اسمه ونسبه والدال اشهر حروفها وابعدها من الاشتباه

وللنسائي ( س ) لان نسبه اشهر من اسمه وكنيته والسين اشهر حروف

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٢٦