تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ساقطة جدا والحق في الباب ما ذكرناه وحققناه في كتابنا لقطة العجلان فارجع اليه

علم الجناس

وهو وان كان من انواع البديع لكن لما كان البحث هناك على وجه كلي في مطلق الكلام وهنا على وجه جزئي في كلام منقول عن الفضلاء والبلغاء افردوه بالتدوين وجعلوه فرعا على البديع أو على المحاضرات

وهو علم باحث عن اللفظين الذين بينهما تشابه في اللفظ فقط أو فيه وفي الخط مع تغايرهما في المعاني والا فلا تجنيس اصلا ووجوه التشابه

وأقسامه مذكورة في موضعها وليس هذا المقام موضع الاستقصاء فيه قبل التجنيس على نوعين جناس شكلي وجناس غير شكلي قال أبو الفتح البستي من اصلح فاسده ارغم حاسده ومن اطاع غضبه اضاع ادبه عادات السادات سادات العادات من سعادة جدك وقوفك عند حدك الروشة رشا الحاجات المنية تضحك من الامنية حد العفاف الرضا بالكفاف ومن ذلك قول رشيد الدين الوطواط رب رب غني غي سرته شرته فجاءه فجاءة بعد بعد عشرته عسرته أي يا رب كم من غني متصف بالغباوة سرته اضراره بالناس حتى جاءه بغته بعد طول معاشرته ونعمه العسر والفقر

ومنه ان لم يكن لنا حظ في درك درك فخلصنا من شرك شرك

ومنه ان اخليتنا من مبارك مبارك فارحنا من معارك معارك

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢١٦