الحميم إلى غير ذلك مما لو بسط لجاء في مجلدات
وفي القرآن جميع اسمائه تعالى الحسنى كما ورد في الحديث وفيه من اسمائه مطلقا الف اسم
وفيه من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم جملة أي سبعون اسما ذكرها السيوطي في آخر الاكليل
وفيه شعب الايمان البضع والسبعون
وفيه شرائع الاسلام الثلثمائة وخمسة عشر وفيه انواع الكبائر وكثيرمن الصغائر وفيه تصديق كل حديث روي عن لانبي صلى الله عليه وسلم
قال الحسن البصري انزل الله مائة واربعة كتب اودع علومها اربعة منها التوارة والانجيل والزبور والفرقان ثم اودع علوم الثلثة الفرقان ثم اودع علوم الفرقان المفصل ثم اودع علوم الفصل فاتحة الكتاب فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة أخرجه البيهقي
قلت ولذلك كانت قراءتها في كل ركعة من الصلوة وان كان مأموما واجبة عند أهل المعرفة بالحق وكانت السبع المثاني والقرآن العظيم وقد وردت احاديث كثيرة في فضلها ما خلا ما صرح بوضعها اهل النقد من علم الحديث وقد فسرها جماعة من أهل العلم مفردة بالتأليف وابسطوا القول فيها واجملوا واستنبط الفخر الرازي الامام منها عشرة آلاف مسئلة كما صرح بذلك في اول تفسيره الكبير وكل ذلك يدل على عظم مرتبة الكتاب العزيز ورفعة شأن الفرقان الكريم قال الشافعي رحمه الله جميع ما تقول الائمة شرح للسنة وجميع السنة شرح للقرآن
قلت ولذا كان الحديث والقرآن اصلي الشرع لا ثالث لهما وقول الاصوليين ان ادلة الشرع واصوله اربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس تسامح ظاهر كيف وهما كفيلان لحكم كل ما حدث في العالم ويحدث فيه ألى يوم