تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعرف أحد اتاه الله منه حظا وجعل له منه نصيبا إلا صاحب الحجة فإنه قدتفرد بالتأليف في هذا العلم وهدى الناس إلى المحجة والله أعلم

علم التجويد

هو علم باحث عن تحسين تلاوة القرآن العظيم من جهة مخارج الحروف وصفاتها وترتيل النظم المبين باعطاء حقها من الصول والوقف والمد والقصر والروم والادغام والاظهار والإخفاء والامالة والتحقيق والتفخيم والتشديد والتخفيف والقلب والتسهيل إلى غير ذلك

وموضوعة وغايته ونفعه ظاهر

وهذا العلم نتيجة فنون القراءة وثمرتها وهو كالموسيقى من جهة أن العلم لا يكفي فيه بل هو عبارة عن ملكة حاصلة عن تمرن امرء بمكه وتدربه بالتلقف عن افواه معلميه ولذلك لم يذكره أبو الخير واكتفى عنه بذكر القراءة وفروعه والتجويد اعم من القراءة

واول من صنف في التجويد موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المقري المتوفى سنة خمس وعشرين وثلثمائة ذكره ابن الجزري ومن المصنفات فيه الدر اليتيم وشرحه والرعاية وغاية المراد المقدمة الجزرية وشروحها واضحة

علم تحسين الحروف

سياتي تحقيقه في علم الخط هكذا في الكشف قال في مدينة العلوم هو علم يعرف منه تسحين تلك النقوش وما يتعلق به من كيفية استعمال ادوات الكتابة وتمييز حسنها عن رديها واسباب الحسن في الحروف آلة واستعمالا ترتيبا ومبنى هذا الفن

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٤٤