تخطَّ إلى المحتوى

والغرض منه الوقوف على الاحوال الماضية وفائدته العبرة بتلك الاحوال والتنصح بها وحصول ملكة التجارب بالوقوف على تقلبات الزمن ليحترز عن امثال ما نقل من المضار ويستجلب نظائرها من المنافع كذا في مدينة العلوم

وهذا العلم كما قيل عمر آخر للناظرين والإنتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين كذا في مفتاح السعادة وقد جعل صاحبه لهذا العلم فروعا كعلوم الطبقات والوفيات لكن الموضوع مشتمل عليها فلا وجه للافراد والتفصيل في مقدمة الفذلكة من مسودات جامع المجلة

واما الكتب المصنفة في التاريخ فقد استقصيناها إلى الف وثلمثائة انتهى ما في كشف الظنون

ومن الكتب المصنفة فيه تاريخ ابن كثير الحافظ عماد الدين وتاريخ أبي جعفرمحمد بن جرير الطبري وتاريخه أصح التواريخ وأثبتها

وتاريخ ابن اثير الجزري سماه الكامل ابتدأ فيه من أول الزمان إلى آخر سنة 238 وهو من خيار التواريخ

وتاريخ ابن الجوزي المحدث وهو مجلدات سماه المنتظم في تواريخ الامم

وتاريخ مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي قال ابن خلكان رأيته بخطه في اربعين مجلدا

وقال الارنيقي وأنا رأيته في ثمان مجلدات لكن في مجلدات ضخام بخط دقيق

وتاريخ ابن خلكان البرمكي الشافعي قال الارنيقي رايته في خمس مجلدات بخطه قلت قد طبع بمصر القاهرة في مجلدين ضخمين

وتاريخ الحافظ ابن حجر العسقلاني مجلدان

وتاريخ آخر له المسمى بانباء الغمر وهو مجلدان

وله أيضا الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.