والرازي
نصير الدين الطوسي وهو محمد بن محمد سلطان الحكماء المدققين وقدوتهم في زمانه جامع علوم المتقدمين والمتأخرين
ولد يوم السبت حادي عشر جمادي الاولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة توفي آخر نهار الاثنين ثامن عشر ذي الحجة وقت مغيب الشمس سنة اثنتين وسبعين وستمائة ودفن بالمشهد الكاظمي
وكان آية في التدقيق والتحقيق وحل المواضع المشكلة سيما لطف التحرير الذي لم يلتفت اليه المتقدمون بل التفتوا إلى جانب المعنى فقط ثم ان الفاضل الشريف قلده في أمر التحرير والتقرير كما يظهر ذلك بالنظر في تصانيفهما
وكان غاليا في التشيع كما يفصح عنه المقصد السادس من التجريد إلا ان الشيخ اكمل الدين قال في اواخر شرحه للتجريد سمعت شيخي العلامة قطب الدين الشيرازي قال كان الناس مختلفين في ان هذا الكتاب يعني التجريد لخواجه نصير الدين أولا فسأل عن ذلك ابنه خواجه اصيل الدين فقال كان والدي وضعه إلى باب الامامة وتوفي فكمله ابن المطهر الحلي وكان من الشيعة وهو زائغ زيغا عظيما فعلى هذه الرواية يكون بريئا عن نقيصة التشيع إلا ان المشهور عندالجمهور خلاف
وبمن يلي هؤلاء في معرفة الحكمة الشيخ شهاب الدن السهروردي بل فاق كثيرا في الحكمة الذوقية
وممن خرط في سلكهم الشيخ قطب دن الشيرازي والشيخ قطب الدن الرازي وسعد الدن التفتازاني والسيد الشريف الجرجاني ثم الجلال الدواني
قال الارنيقي بعد ما ذكر في مدينة العلوم ومن فضلاء بلادنا مولانا مصلح