ويلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء أورده ابن عبد البر ( 1 ) في كتاب ( جامع بيان العلم ) بإسناده وقال هو حديث حسن جدا وفي إسناده ضعف وروي أيضا من طرق شتى موقوفا على معاذ وقد يقال الموقوف في مثل هذا كالمرفوع فان مثله لا يقال بالرأي وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم
وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة رواه مسلم وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والدارمي 2