تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي هي ثمرة العمل بالعلم فلخص فيه كتاب ( الإحياء ) ( 1 ) للإمام الغزالي ولم يذكر علم التصوف فلله دره في الغوص على بحار العلوم وابراز دررها

فإن قيل إنه قصد تكثير أنواع العلوم فأورد في فروعها ما أورد كذكره في فروع علم التفسير ما ذكره السيوطي في ( الإتقان ) ( 2 ) من الأنوع وهلا يرد عليه أنه إن أراد بالفروع المقاصد للعلم فعلم الطب مثلا يصل إلى ألوف من العلوم وإن أراد ما أفرد بالتدوين فلم يستوعب الأقسام في كثير من المباحث التي أفردت بالتدوين وقد أخل بذكرها على أنه أدخل في فروع علم ما ليس منه قلت نعم يرد لكن الجواد قد يكبو والفتى قد يصبو أو لا تعد إلا هفوات العارف ويدخل الزيوف على أعلى الصيارف

التقسيم السابع لصاحب

( مدينة العلوم ) ( 3 ) ويأتي في أول القسم الثاني من هذا الكتاب وما أوفقه بهذا التقسم كأنه هو

قف ولا يخفى عليك أن التعقب على الكتب سيما الطويلة سهل

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٧٠