تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين الحنفي في ( الآكام ) ورواه أيضا البيهقي في ( شعب الإيمان ) و ( كتاب الأسماء والصفات ) له وقال إسناده صحيح ولكن شاذ بمرة ولا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا قال السيوطي في ( الحاوي ) وهذا الكلام من البيهقي في غاية الحسن فإنه لا يلزم من صحة الإسناد صحة المتن كما تقرر في علوم الحديث لاحتمال أن يصح الإسناد ويكون في المتن شذوذ وعلة تمنع صحته وإذا تبين ضعف الحديث أغنى ذلك عن التأويل لأن مثل هذا المقام لا تقبل فيه الأحاديث الضعيفة ويمكن أن يؤول على أن المراد بهم النذر الذين كانوا يبلغون الجن عن أنبياء البشر ولا يبعد أن يسمى كل منهم باسم النبي الذي بلغ عنه والله سبحانه وتعالى اعلم انتهى

ورواه ابن جرير ( 1 ) في تفسيره من طريق عمرو بن مرة عن أبي الضحى بلفظ في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض قال العسقلاني والقسطلاني هكذا أخرجه مختصرا وإسناده صحيح انتهى

وذكره السيوطي في ( الدر المنثور ) وعزاه لابن أبي حاتم وقال في ( التدريب ) في الكلام على الطريق الأولى ولم أزل أتعجب من تصحيح الحاكم حتى رأيت البيهقي قال إلخ

قال القسطلاني ففيه أنه لا يلزم من صحة الاسناد صحة المتن كماهو معروف عند أهل هذا الشأن فقد يصح الاسناد ويكون في المتن شذوذ أو علة تقدح في صحته ومثل هذا لا يثبت بالحديث

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٤٤١