وهو حق والفرق بين تعلق النفس بالبدن والتمثل بالتمثل والمتلجي بالتجلي حصول الانحصار والانفعال معا في الأول والثاني فقط في الثاني وانفاؤهما معا في الثالث ولا بد في التجلي من ممازجة عالم المثال لتضمن جهة الحكاية فإن الشهاديات لا تحتمل الحكاية طبعا وإن احتملتها وضعا وكثير من اختلافات العقليات والسمعيات والكشفيات ينحل به ( 1 )
نكتة قد يستغرق المتفكر والمكاشف في السانح ( 2 ) فيختفي عليه ما عداه فينطق بالكلية وما مصداقها إلا الجزئية وقد يعتني بمعنى دقيق فيتبعه النظر فيحكم به على ما فيه شائبة ( 3 ) منه وأدنى مناسبة معه ولا يلتفت إليه غيره وقد يشتبه الظل بالأصل والمقيد بالمطلق فيذعن لأصالة الظل وإطلاق المقيد ولا يتبنه له إلا بعد الترقي عنه والعارف بالأصل والمطلق يفضح قوله ثم إذا ترقى عنه فقد يعبر عنه بالرجوع وتخطئه الأول وقد يعترف بالخوض فيه وانكشاف سره وبطنه فيصحب الحكم السابق فيظن الاختلاف باقيا وقد انمحى فاحفظ عليه
نكتة الإصابة والاخطاء يطلق في العمليات تارة على ترتب الغاية على الصنعة وعدمه وتارة على الجريان على وفق القاعدة