تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع العوارض الوجودية والعدمية واللازمة والمفارقة ومن حيث ما هي عليه معروضة المتقابلات فتوهم ارتفاع النقيضين واجتماعهما وهي ( 1 )

1 إما حقيقية توقمت بلا اعتبار وضع من الناس أو اعتبارية صناعية

2 وإما خارجية تقع في الأعيان أو ذهنية

3 وإما بسيطة لا جزء لها بالفعل أو مركبة منتهية إلى بسيط بالفعل وتركيبا الظرفين وإن تلازما بالحقيقة فقد يختلفان بالحدود الاسمية أو الأجزاء المحمولة والغير المحمولة وأجزاؤها ( 2 )

1 إما أركان لأصلها فتنتفي بانتفاء احدها أو عرضية لكاملها فلا

2 وإما أولية أو ثانوية

3 وإما تركيبية بالفعل في الواقع فقط أو في الحس أيضا أو بالقوة

4 وإما متداخلة تحمل ولا تحمل باعتارين كما مر فهي متخالفة الحقائق قطعا متحدة العين كاللون والبياض ومتمايزة متطابقة كالهيولي والصورة والنفس والبدن وإذا عنوا في الحقيقيات للعموم والخصوص المطلق بينها ففي المتحدة هي الجنس والفصل بالحقيقة والمادة والصورة

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٣٨٦