القدم سماها ( مرآة الجمال ) وشرحها شرحا لطيفا منها ديوان مردف وديوان مستزاد وديوان مرجع والترجيع نوع من الشعر أنشأه في نهاية الرقة ولم ينظم الترجيع العربي قبله أحد من الشعراء وسمى الدواوين السبعة ( بالسبعة السيارة ) ونظم الدفاتر السبعة المسماة ب ( مظهر البركات ) مزدوجة في بحر الخفيف في غاية السلاسة والعذوبة ولم ينظم أحد قبله مزدوجة عربية في هذا البحر ولم يتفق لأحد من شعراء العرب والمقلدين لهم من شعراء العجم مزدوجة على هذه الكيفية ونظم الدفتر السابع في سنة 1193 ه ومات رحمه الله في سنة 1200 الهجرية وله تصانيف كثيرة في العربية والفارسية كما سيأتي تفصيلها في ترجمته إن شاء الله تعالى
وجملة أشعاره المنظومة في المذكورات أحد عشر ألفا وما سمع قط من أهل الهند من يكون له ديوان عربي أو شعر عربي على هذه الحالة وهو حسان الهند مدح النبي صلى الله عليه وسلم وفي دواوينه وقصائده وأوحد في مدحه معاني كثيرة نادرة لم يتسير مثلها لأحد من الشعراء المفلقين وأبدع فيها مخالص لم يبلغ مداها فرد من الفصحاء المتشدقين وله في التغزل طور خاص قلما يوجد في كلام غيره يعرفه أصحاب الفن
ومنهم الشيخ ( 1 ) الأجل مسند الوقت الشاه ولي الله المحدث الدهلوي وله قصائد حسنة وكلمات غراء في مدحه صلى الله عليه وسلم