في إثبات الكتابة والقراءة والشعر له صلى الله عليه وسلم يقول فيها لا شك أن الشعر إذا كان حكمة أخبر عنه صلى الله عليه وسلم إن من الشعر لحكمة كمال ولا ينبغي أن يخلو صلى الله عليه وسلم عن كمال ما لأنه نسخة الكاملة الجامعة لجميع صفات الكمالات الإنسانية بل والملكية وإيقاع النفس والتهمة بالنظر إلى القرآن إنما يرد بالنسبة إلى ما قبل نزول الوحي وثبوت النبوة أما بعده فلا كما قيل في الكتابة والقراءة وكل ما صدر عنه من النطق بالشعر فإنما هو بعد النبوة ولم يقل أحد قط أنه صلى الله عليه وسلم ينظم الشعر أو يرويه أو يجالس الشعراء قبلها وأما بعد النبوة فقد نطق به ورواه واستنشده الصحابة وأنشدت القصائد بحضرته وأصلح من كلا مهم كما أصلح من قصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه قوله
من سيوف الهند
وأبد له بسيوف الله
فلا إخلال بنبوته ولا تهمة في معجزته بل هو معجزة أخرى وكمال آخر فلا مانع من تجويزه انتهى كلامه وتمام البيت الذي أصلحه صلى الله عليه وسلم هكذا % إن الرسول لنور يستضاء به % مهند من سيوف الله مسلول % $
أقول لعل وجه إصلاحه صلى الله عليه وسلم أن لا يقع