تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم الزيادة في مستزاد الدوبيت على قسمين القسم الأول ما فيه أول الجزأين أخرب وهو مفعول من مفاعيلن كما مر والثاني منهما إما فعول فيكون الجزءان مفعول فعلو أو فعول فيكون الجزءان مفعول فعل والقسم الثاني ما فيه أول الجزأين أخرم وهو مفعول من مفاعيلن كما سبق والثاني منهما إما فاع فيكون الجزءان مفعولن فاع أو فع فيكون الجزءان مفعولن فع والزحافات التي تقع في مفاعيلن وتتولد منه الأجزاء اللواتي في القسمين من الزيادة مذكورة في كتب العروض الفارسية في شرح الرباعي ويجوز الجمع بين هذه الأفاعيل في الزيادات كما يجوز في الأبيات الأصلية وعرف صاحب مناظر الإنشاء ( 1 ) المستزاد بأن تستزاد بعد كل مصراع فقرة من النثر وتبعته في سبحة المرجان ( 2 ) ثم اختلج في خاطري أن النظم والنثر متضادان كيف يصح الاجتماع بينهما فاستخرجت الوزن للزيادة وعرفت المستزاد بالتعريف الذي تقدم

وللمستزاد أحكام منها أن لا يجوز قطع الكلمة بين المصاريع وبين الزيادات في أي محل كان فلا بد من أن يختم كل من المصراع والزيادة على تمام الكلمة لا على بعضها لأن كلا من المصراع الأصلي والزيادة قطعة على حدة لا اتصال بينهما إلا في المعنى

ففي القسم الأول أربع قطع وفي القسم الثاني ثلاث قطع

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٣٢١