طريق إلى معرفته إلا القسمة والمثال وهو متعقب كما بينه شيخنا الشوكاني في ( إرشاد الفحول )
والثالث هو الراجح وبه قال الجمهور
ثم ذكروا له تعريفات
الأول لبعض المتكلمين من المعتزلة أنه اعتقاد الشيء على ما هو به وهو مدخول لدخول التقليد المطابق للواقع فزيد فيه قيد عن ضرورة أو دليل لكن لا يمنع الإعتقاد الراجح المطابق وهو الظن الحاصل عن ضرورة أو دليل وبعبارة أخرى هو الذي يوجب لمن قام به اسم العالم ويخرج عنه العلم بالمستحيل فإنه ليس بشيء اتفاقا
الثاني معرفة المعلوم على ما هو به وهو مدخول أيضا لخروج علم الله تعالى إذ لا يسمى معرفة أي إجماعا لا لغة ولا اصطلاحا ولذكر المعلوم وهو مشتق من العلم فيكون دور ولأن معنى على ما هو به هو معنى المعرفة فيكون زائدا وهذا الثاني مختار القاضي أبي بكر الباقلاني ( 1 )
الثالث هو الذي يوجب كون من قام به عالما وهو مدخول أيضا لذكر العالم في تعريف العلم وهو دور
الرابع هو إدراك المعلوم على ما هو به وهو قول الشيخ أبي