تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من وجه وقال صاحب ( الأطول ) ( 1 ) والحق أنه لا حاجة إلى التغيير فإن كلا مما يذكر في المقدمة مما يتوقف عليه شروع في العلم هو إما أصل الشروع في العلم أو شروع على وجه البصيرة أو شروع على وجه زيادة البصيرة فيصدق على الكل ما يتوقف عليه شروع ولحمل الشروع على ما هو في معنى المنكر مساغ أيضا كما في ادخل السوق انتهى

وههنا أبحاث تركناها مخافة الإطناب فمن أراد الاطلاع عليها فعليه بالرجوع إلى شروح ( التلخيص ) ( 2 )

قال الشيخ رفيع الدين الدهلوي ( 3 ) في رسالته في هذا الباب المقدمة تطلق على أمور جزء من أجزاء الكتاب عون بهذا اللفظ وجزء كذلك يعنون مثله به وإن لم يعنون بذلك اللفظ وما يستحق أن يقدم سواء قدم وعنون بها أو لا وهذا يسمى بمقدمة العلم والأول بل الأولان بمقدمة الكتاب فيفسر مقدمة الكتاب بما يفسر به الكتاب من الألفاظ والمعاني والنفوش وإن كان الثالث مجازيا في مثل اشتريت الكتاب وهذا كتاب فلان ولا يلتفت إليه في مثل صنفت الكتاب وقرأته وهذا كتاب جيد متين ومتن وشرح

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ١٩٩