تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وصل* وجب الأذان)

ويقال الأذين قال أبو زيد الأشبوني من شعراء الذخيرة:

قد بدا لي وضح الصبح المبين ... ... فاسقينها قبل تكبير الأذين

وفي حاشية شيخنا نقلا عن البدر القرافي: لا يقال أذن العصر بل يقال أذن بالعصر اه قلت: لا مانع من نصب المفعولية أو إسناد المجاز (كفاية في المصر وقوتلت

AUTO (وصل الأذان)

(قوله وجب الأذان) هو لغة: الإعلام، وشرعا: الإعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة، أو بقربه في الصبح بكلمات مخصوصة، وسبب مشروعيته اختلاف الصحابة- رضي الله عنهم- في علامة تدل على حضور الصلاة، فرأى عبد الله بن زيد ابن عبد ربه الرؤيا المشهورة، ورأى مثلها عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وبضعة عشر من الصحابة، وإثبات النبي صلى الله عليه وسلم له إما بوحي أو باجتهاد على اختلاف الأصوليين هل له- عليه السلام- أن يحكم باجتهاده أم لا؟ ونقل السهيلي في الروض الأنف ما يقتضى أنه عليه السلام سمع الأذان ليلة الإسراء فكان مقدمة لمشروعيته، قال: ولما كان في الأذان رفع لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشريف له جعل الله تعالى رؤيا الصحابة له تنبيها له ليوافق مقتضى قوله تعالى: } ورفعنا لك ذكرك {(قوله: ويقال الأذين) وقيل: الأذين المؤذن ذكره في تحقيق المباني (قوله: من شعراء الذخيرة) كتاب لابن بسام جمع فيه الشعراء (قوله: وضح) قال في المختار: وضح الأمر يضح وضوحا واتضح؛ أي: بان إلى أن قال: والوضح بفتحتين الضوء والبياض. انتهى (قوله: كفاية)، ويحتاج لنية الفعل (قوله: في المصر) ظاهره خروج القرية،

AUTO (وصل الأذان)

(قوله الأذين) ظاهر أنه بمعنى الأذان فيكون للصوت كصهيل، ويحتمل أنه وصف بمعنى المؤذن نفسه (قوله: المفعولية)؛ أي: المطلقة، والأصل أن أذان العصر هذا على النصب، والإسناد المجازى على الرفع إسناد للسبب، وذلك أنه لا يشترط سماع شخص المجاز بل يكفى نوعه، وأصل ما نقله شيخنا في المصباح (قوله: المصر) يعني

ضوء الشموع شرح المجموع في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضوء الشموع شرح المجموع في الفقه المالكيج ١ · ص ٢٩٧