تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29 - باب: من موالاة الله تعالى موالاة المؤمنين

وخفض الجناح لهم ورحمتهم

وقول الله تعالى: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: 88].

وقوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: 29].

وقوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: 54].

وقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ [آل عمران: 159].

وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالحُمَّى وَالسَّهَرِ» (1).

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، وشبَّك بين أصابعه (2).

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ؟ -أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ - عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ» (3).

30 - باب: المسلمون يدٌ واحدةٌ

وقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [آل عمران: 103].

(1) أخرجه البخاري (6011)، كتاب الأدب، باب: رحمة الناس والبهائم، ومسلم (2586)، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -.

(2) أخرجه البخاري (2446)، كتاب المظالم، باب: نصر المظلوم، واللفظ له، ومسلم (2585)، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.

(3) أخرجه الترمذي (2488) في كتاب صفة القيامة، باب (45)، وابن حبان (469، 4070)، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبّان، وكذا صححه الألباني في «الصحيحة» (938).

المنهج في صدق موالاة الله تعالى · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهج في صدق موالاة الله تعالىص ٤١